محمد نبي بن أحمد التويسركاني
337
لئالي الأخبار
عدم السؤال والمؤاخذة والعقاب عنهم في النّشأة الآخرة مطلقا غير مشروط بشرط من شروط الايمان بعد كونهم الاثني عشرية فضلا عن كونهم شيعة وقال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : إذا قال العبد عند منامه بسم اللّه الرّحمن الرحيم يقول اللّه ملائكتي اكتبوا بالحسنات نفسه إلى الصّباح . وقال إذا كان يوم القيامة يقبل قوم على نجائب ينادون بأعلى أصواتهم [ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي صَدَقَنا وَعْدَهُ وَأَوْرَثَنَا الْأَرْضَ نَتَبَوَّأُ مِنَ الْجَنَّةِ حَيْثُ نَشاءُ ] فيقول الخلايق هذه زمرة الأنبياء فإذا النّداء من قبل اللّه هؤلاء شيعة علىّ فتقول الخلائق : الهنا بما نالوا هذه الدّرجة فإذا النّداء من قبل اللّه تختّمهم باليمين وصلاتهم احدى وخمسين ، واطعامهم المسكين ، وتعفيرهم الجبين وجهرهم ببسم اللّه الرّحمن الرحيم وقد مرّ في أواخر الباب الخامس في لؤلؤ آداب شرب الماء وفضل التّسمية قبله كثير فضل له أيضا . وفي بعض التفاسير ان عارفا كتب بسم اللّه الرّحمن الرّحيم وأوصى ان يجعل في كفنه فقيل له في ذلك فقال : أقول : يوم القيمة الهى بعثت كتابا وجعلت عنوانه بسم اللّه الرّحمن الرّحيم فعاملنى بعنوان كتابك ويأتي في الخاتمة في لؤلؤ عدد أركان العرش حديث شريف يستفاد منه عظم شأن لبسم الله وعلّو مقامه عند الله مضافا إلى ما مرّ هنا ويأتي في تضاعيف فوائده . ( في خواص بسم الله وفوائده الدنيوية الاثنتى عشر ) لؤلؤ : في فوايد بسم الله وخواصّه الدنيوية مضافا إلى ما مرّ في اللؤلؤ السّابق من عظم ثوابه ومنافعه الأخروية : الأولى انّه قال عليه السّلام إذا وضعت الغداء والعشاء فقل : بسم الله فانّ الشّيطان يقول لأصحابه : أخرجوا فليس هيهنا عشاء ولا مبيت وان هو ينسي أن يسمّى قال لأصحابه تعالوا فانّ لكم هناك عشاء ومبيتا وقال إذا وضعت المائدة حفّتها أربعة املاك .